الرئيسيةمشاكل الناس

لسعة عقرب سامة تقتل طفلة صغيرة بشيشاوة

 مراكش: كواليس اليوم

لقيت طفلة تبلغ 15 سنة من العمر، نهاية الأسبوع الماضي، مصرعها بعد تعرضها للسعة عقرب، قرب منزل أسرتها في قرية نائية تابعة لإقليم شيشاوة بمراكش. وذكرت مصادر من المنطقة أن وفاة الضحية فاطمة الزهراء بوكريم ناتجة بالأساس عن غياب الأمصال اللازمة بالمستوصف الوحيد بهذه القرية، وانعدام أبسط وسائل الإسعاف والإنقاذ، مشيرة إلى أن أقارب الطفلة عانوا في البداية مع غياب سيارة الإسعاف، واعتمدوا في نقلها على وسيلة من وسائل النقل السري، وعندنما وصلوا إلى المستوصف، فوجئوا بممرض، فاكتفى بنصحهم ب”تشريطها”، وهي طريقة تقليدية معروفة في البوادي، تعتمد على إحداث جروح بشفرة حلاقة أو سكين في مكان اللسعة لإخراج السم، وهو ما شكل صدمة للأبوين. وعلم أن الضحية ظلت تحتضر وتصارع الموت، إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة.

وخلفت الحادثة حالة من الاستياء لدى سكان المنطقة، وطرح احنيض إبراهيم، فاعل جمعوي، أسئلة ملحة حول مدى اهتمام حكومة عبد الإله بنكيران بهم، وما الذي قدمته للسكان حتى الآن من إجراءات لرفع العزلة وتوفير وسائل العيش والتطبيب والتعليم.

يشار إلى أن العديد من السكان يتعرضون في الفترات القائظة بفصل الصيف للسعات العقارب والثعابين السامة، دون أن يجدوا سيارة إسعاف أو مستشفى يتلقون فيه الإسعافات الأولية، الأمر الذي يجعلهم يعجلون بالخضوع لبعض العلاجات التقليدية الشعبية، والتي غالبا ما تكون وراء تعريضهم لمخاطر ومضاعفات غالبا ما تتسبب في إزهاق روح المصاب، خصوصا إذا كان مسنا أو طفلا بدون مناعة كافية. كما أن عدد المرضى من العجزة والأطفال والنساء الحوامل يرتفع يوما بعد آخر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close