صحة وعلوم

زوجي يتحرش بابنتنا.. ماذا أفعل؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة متزوجة منذ 20 عاما، ولي 5 أبناء وابنتان، ابني الكبير يبلغ من العمر 19 سنة والصغير 6 سنوات .

المشكلة التي صدمت بها منذ أيام أن زوجي تحرش بابنتي الكبرى البالغة من العمر 16 عاما وهذا يحدث منذ سنة ونصف، أثناء غيابي من المنزل (الذهاب للمستشفى ومتابعة طفلين لدي مصابان بمرض السكري) وأحيانا عندما أكون نائمة ، حيث يذهب لغرفتها ويقفل الباب ويداعبها ويحضنها ويبوسها ويقول أنا أبوك وأحبك وأريد أن أحميك من الناس وتحرش بها جنسياً ولكن العملية في كل مرة لا تكتمل بسبب إحساس ابنتي بالألم، وهو يتحرش بيده وبذكره، وقد تكرر ذلك أكثر من 10 مرات.

وآخر مرة جاءت ابنتي الصغرى البالغة من العمر 14 عاما تقول إن ابنتي الكبرى تبكي وحاولت قطع وريدها (من مرفق اليد) فذهب أبوها يسألها عن السبب فلم تتكلم وكانت تزداد بكاء ثم خرج أبوها ودخلت عليها ووجدتها تبكي وقد حاولت قطع وريدها وتقول إنها تريد أن تموت، ولا تريد أن تعيش، وتريد الخروج معي من البيت، وعندما ألححت عليها لمعرفة السبب أخبرتني بهذه الصاعقة حيث بادرتها بأنه هل تم الاعتداء عليك جنسيا فهزت رأسها بنعم فسألتها : هل أحد إخوتك ؟ فقالت: إخوتي لا يفعلون ذلك فقلت: أبوك ؟؟!! فزاد بكاءها وقالت نعم وأكثر من مرة، فطلبت منها أن تعدني أن لا تحاول الانتحار فهذا حرام وكفر وأنني سأحميها من الآن فصاعداً، وعندما سألتها لماذا لم تخبرني من قبل؟ فقالت: إنها كانت خائفة من الفضائح.

أنا أحاول التماسك أمام أبنائي الآن لأني لا أريد هدم البيت بالطلاق فزوجي لا يوجد له بيت للعائلة بمعنى أن أباه رجل ضرير ومريض ويسكن معنا، وأمه متوفاة وإخوانه متزوجون وكل واحد في بيته، ماذا أفعل ؟ هم كبير لا أستطيع تحمله؟

الأم المصدومة

ردود القراء

 

زوجك غير سوي.. خذيه إلى الطبيب

عليك بمتابعة بناتك في ملبسهن أمام والدهن، فلا يظهرن أمامه إلا كما يظهرن أمام الأجنبي عنهن، وأن يكون لبسهن محتشما، ليس ضيقا ولا شفافا، وكذلك عدم تركهن بمفردهن مع الأب.

هذا رجل غير سوي، ويجب أن نتعامل معه على أنه شخص مريض، وبالتالي نطلب منه أولا التوقف عن فعل هذه المنكرات، ثم نتابع معه ذلك الأمر، وإذا اقتضى الأمر أن نذهب به إلى الطبيب فلا مانع من ذلك، وأن نقف معه حتى يتعافى من ذلك .

لابد من وضع برنامج مكثف للتغلب على أثر ذلك الاعتداء والتحرش الذي وقع على ابنتك عبر إتاحة الفرصة للتعبير عن المشاعر ومن ثم إعطاء جرعات من الحنان والحب والشعور بالأمان، حتى لو استدعى الأمر استشارة طبيبة نفسية تثقين فيها، أو تكون من بعيدة عن محل إقامتكم .

عليك التأكد من أنه لم يتعد حدوده مع ابنتك، ولم يصل الأمر إلى أكثر من التحرش الظاهري، وتأكدي من ذلك بكل السبل وبحوار لطيف متحضر مع ابنتك دون أن تجرحيها أو تشعريها أنها قد تكون سببا في الانفصال ..عليك أن تتصرفي بحكمة حتى لا تكره نفسها أو جسمها فيما بعد لأنه كان سببا في التحرش بها.

عزيز حمادي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close