آخر الأخبار

إغلاق الحدود في وجه قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة بتهمة تبديد واختلاس المال العام

قرر قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال، بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء، وضع الرئيس السابق لبلدية آيت أورير والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، أحمد التويزي، تحت المراقبة القضائية وسحب جواز سفره وإغلاق الحدود في وجهه.
وتقرر إغلاق الحدود وفرض مراقبة قضائية على الرئيس السابق لجهة مراكش آسفي، عقب الاستماع إليه، بعد تخلفه عن الحضور في أول جلسة بسبب المرض في 13 فبراير
و سبق للمحكمة نفسها أن قررت الأسبوع الماضي، سحب جوازات سفر كل من “لحسن التويزي” الرئيس السابق للجماعة الحضرية بآيت اورير وإبن عم “أحمد التويزي”، ورجل سلطة برتبة باشا وتقنيين جماعيين وموظف ومقاول وإغلاق الحدود في وجههم وذلك بعد الاستماع إليهم في حالة سراح في أول جلسة للإستنطاق التمهيدي.
ويتابع “أحمد التويزي” ومن معه، بتهم تبديد واختلاس أموال عامة، وإتلاف وثائق رسمية وتزويرها والغدر والتدليس عبر عقد صفقات عمومية خارج القانون بالجماعة الحضرية لآيت اورير ما بين سنة 2009 و 2015، وذلك إثر الشكاية التي تقدم بها “عبد الإله طاطوش” الكاتب الإقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، طالب من خلالها إجراء بحث قضائي في هذا الشأن.

الوسوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close
Close